نبذة مختصرة :

مجرد شخص يافع يأس من الحياة , فوجد في أحرف كتاباته أمله المفقود, فإن لم تعجبك أحرفه لا عتب عليه ,


المتابعون

جميع الحقوق محفوظة لـ nax . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

كوني الاولى في اهتمامتك

الحب مقزز , وكل تلك الزيجات الفاشلة تثير شفقتي , أشعر بالإشمئزاز اتجاهها,
أتبكين عليه؟ أم تبكين على قلبك المجروح؟ لا تكترثي ولا تبرري مواقفه,
لأنه سيعاود الكرة مرة واثنتان وربما الى الابد!!
فقط أديري ظهركِ للماضي, وتغيري , وأتركي عاطفتك الجياشة , 
أجعلي قلبك قاسياً, وانظري للمستقبل من جهتين , وكل ماترينه 
ضعي  نتائجه اجابية وسلبية , هكذا لن تصدمك اوساخ الآتي 
تغيري , وكوني الاولى في اهتماماتك , اسمعي أغنيتك المفضلة
اذرفي دموعك في تلك الليلة البائسة وأقطعي علاقتك به ’ 
و في الغد لن تريه , لأنه لم يعد له وجود في حياتك. 
أتركي تفاهات الحب واهتمي لذاتك , تحبين القراءة ؟ اقرئي 
تريدين اللهو ؟ لك حرية ماتفعلين , سئمتِ مجاملتك للاخرين؟
أتركي الحقيقة تصدمهم , وتذكري عيشي كما تريدين لا كما هم يريدون!



الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

توفيت الجميلة

إرتدت الجميلة كفنها الأبيض المطرز
 ولبست حلي الموت البيضاء
وضعت أحمر الشفاه الأحمر وكأنه يعبر عن الدم والفناء
وها هي تمشي الى موتها المحتم,

تمشي وهي تعلم بأنها تحتضر ,
تزفر أخر أنفاسها في هذه الحياة, 
مودعة كل ماسبق , مستقبلة موعدها مع منيتها,
تخطت ذلك البساط الفاخر الاحمر , مبتسمة الى الحضور بحزن!

ترغب بالبكاء , ولكن مافائدة الحزن والشجن؟
بعد أن أصبحت سلعة تباع ! 
هل ستعود لعهدها الماضي؟!

وصلت الى سالب حريتها! وهو ينظر اليها نظرة ذئب,
نظرة موحشة كسرت كل ماتبقى لديها من أمل.
أتهرب؟ لتواجه الحياة بمفردها وتذهب لحريتها؟
أم تبقى تحت رحمته أسيرة!
وبين التساؤلات توفيت الجميلة , وأصبحت جسداً
فقط يتحرك لا حياة فيه .

راقت لك! رجاء أقتبسها ولا تنسبها لنفسك.

التغافل!

غالباً عندما تتعرف على شخص جديد ثم نتعلق به سواء كان صديق او غير ذلك
تبدأ بالتعمق في شخصيته متغاضياً عن سلبياته وكأنك فعلاً  لا تراها وفجأة حدثت مشكلة
بينكما , وبدأت ترا فيه أشياء لم تكن تراها ابداً ولم تتخيلها مطلقاً , فلان فعل ذلك!
فلان قال ذلك ! فلان وفلان وفلان وتبدأ بعد افعاله لأنه كان على عينيك وقلبك غشاء 
بسبب محبتك المفرطة , وستدرك بأنك كنت في أوهام لا صلة لها بالحقيقة , وكأنك كنت 
اعمى ثم أبصرت , فتحت عينيك من جديد على واقع مرير وشخص جعلته في مرتبة 
الكمال , ولكنك كنت مخطئ , وأكتشفت بأنه انسان دنيء لا يستحق تلك المرتبة التي وضعته فوقها , لتتحسر وتندم وربما تبكي , لأنك أضعت جزء من حياتك على شخص لا يستحق اي شيء , لأنك كنت شغوفاُ في حبه , لأنك تركت من يستحق كل شيء لتذهب لنكرة ,
فقط لا تجعل اي شخص كان ,كن مصدر سعادتك لأنه لا أحد سيسعدك كذاتك,
وها أنت تعود الى نقطة الصفر من جديد , وليكن  درساً لك مدى الحياة . 


راقت لك! رجاء أقتبسها ولا تنسبها لنفسك.