نبذة مختصرة :

مجرد شخص يافع يأس من الحياة , فوجد في أحرف كتاباته أمله المفقود, فإن لم تعجبك أحرفه لا عتب عليه ,


المتابعون

جميع الحقوق محفوظة لـ nax . يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 13 أكتوبر 2013

السراب المعشوق

عندما نتكلم عن السعادة فإننا غالباً نصف حياةً مليئة بالفرح
ليس فيها مكان للهموم ؛ لكن, هل وجدناها حقا؟ 
الإجابة هي بالتأكيد لا , لأن السعادة مجرد وهم
كأنها سراب ونحن كتائهين في صحراء !
نبحث عن أي شيء يجلعنا نعيش , وعندما لم نجد أسباب للعيش!
بدأنا بإختلاقها, هكذا هو ابن أدم عندما يفقد الامل في شيء يبدأ بالتَخيُل 
وكل تلك الأحاديث عن السعادة ماهي الا أكاذيب نستمر بقولها
لأننا نأمل بأن نجد تلك السعادة , جوهرة الحياة , مطلبنا الوحيد
فنستمر بالكذب على انفسنا مرة , واثنتان , وثلاث ونقضي ماتبقي 
من حياتنا في الكذب على انفسنا , لننسى ذاتنا ومن نكون!
فنصاب بالتعاسة , بالكأبة, ولكننا نستمر في البحث عن السراب
المعشوق , ونهدر حياتنا على لا شيء !



راقت لك! رجاء أقتبسها ولا تنسبها لنفسك.



الجمعة، 11 أكتوبر 2013

عشيقي الخائن

هل اسميك خائناً ؟ أم كائن مجرد من الوفاء؟ 
تعدتت الأسماء لفعل مشين ,معيب, مخزي "واحد"
ألم تعلم يا عشيقي الخائن بأنني لازلت أفكر بخيناتك؟
أفقدتني الثقة! جعلتني أشك بكل من حولي, حولت حياتي إلى جحيم
فجرحك لازال يرافقني , أتذكر كلماتك المعسولة لتلك الوضيعة؟
تذكر إنكارك؟ ودموعي؟ كلها أشياء سببت لي المعاناة 
أنت سبب إنكساري , وأنت سبب حزني, أنت سبب جحيمي , فتلك الانسانة
تغيرت , جعلتني أتجرع الألم بكلماتك وشوقك لها!
ألم تعد كم من ليلة سهرتها لأجلك؟ وكم من دمعة ذرفتها من أجلك؟
وكم من رغبة دفنتها  من أجلك أيها الرخيص ؟
وللأسف أنت لست كفواً لأن أفعل أي شيء بسيط من أجلك.





راقت لك! رجاء أقتبسها ولا تنسبها لنفسك.






الاثنين، 7 أكتوبر 2013

التبلد عزيزي

تبلدت مشاعر الكثير ولكن ما السبب؟
ربما تختلف اهتماتنا , توجهاتنا, ميولنا ولكن كلنا أشتركنا بأن "التبلد" سببه الخذلان والخيبات المتكررة
وتتبادر الاسئلة نفسها ! هل نحن السبب؟ أم هم السبب؟ هل جلبنا التبلد لمشاعرنا؟ أم انها جرّت إلينا؟
ربما لسنا السبب ولكن هذا ما أراده القدر , ولكن , ألم تردد : متى سينتهي هذا التبلد؟
ربما لن ينتهي , لأن الشيء الوحيد الذي كان يجعله يحس بطعم الحياة زال
فشكرا لكل شخص أهداني خيبات , فأنا الآن لم أعد أشعر بالحياة! أتذكر تلك الابتسامة التي كانت تلازم
ثغري؟ أختفت لأنك أهديتني ذاك الحزن الذي مزق قلبي ,أتعلم! أنا حقاً أشكرك لأنك جعلت
مشاعر الصدمة مابعد الفرح , تزول من حياتي فلم أعد أكترث , توفي فلان! أصيبت فلانة !
ألا تشعر ! واجيب بالصمت لأنني فعلاً لم أعد أشعر, أختفت مشاعري !
هل تذكر تلك المشاعر بداخلي عندما كانت تعصف بي !كانت ترفعني الى أعالي السماء
 , وها هي ذهبت في مهب الريح .


راقت لك! رجاء أقتبسها ولا تنسبها لنفسك.